الجمعة، 5 فبراير 2010

تنبيه هام جدا جدا لأصحاب الايفون iphone والمقبلين على شرائه بخصوص تحديث الفيرموير الجديد

السلام عليكم

منذ ايام قليلة صدر تحديث جديد لنظام الايفون من ابل يحمل الرقم 3.1.3

للايبود تاتش والايفون

والاصدار الجديد يقوم بترقية ما يسمى البيسباند والمسؤول عن الشبكة في اجهزة الايفون إلى الإصدار 5.12.01

ينبغي التنبه إلى أن هذا الاصدار سيغلق الشبكة في أجهزة الايفون 3g و 3gs

كما انه يسد ثغرة الجيلبريك في الايفون 3gs




وبناء على ذلك

1- أصحاب الايفون 3g و 3gs المقفلة على شبكة معينة لن تتمكنوا من تشغيل الايفون على جميع الشبكات بعد الترقية لهذا الاصدار
2- أصحاب الايفون 3gs لن تتمكنوا من عمل جيلبريك وتحميل السيديا والبرامج المكركة مع هذا الاصدار
ولكن للاجهزة المسجلة بسيرفر السيديا يمكن الرجوع للاصدار 3.1.2 دون الرجوع بالبيسباند فسيبقى على الاصدار 5.12.01
3- أصحاب الايبود تاتش الجيل الثاني ( الاصدار الجديد ) والجيل الثالث لن تتمكنوا من عمل جيلبريك مع هذا الاصدار

ويستثنى من التحذير اصحاب الايفون 2g والايبود تاتش الجيل الاول



4- الآيفون 3g بالاصدار 3.1.3 لن يمكن فتحه على جميع الشبكات إلا اذا كان مفتوح بشكل رسمي من ابل
5- الايفون 3gs بالاصدار 3.1.3 لن يمكن عمل جيلبريك له ومن ثم لن تتمكن من تحميل البرامج المكركة
وفي حال كان الجهاز مقفول على شبكة ما فلن تتمكن كذلك من فتحه على جميع الشبكات
علاوة على ذلك اذا كان بالاصدار 3.1.2 وعليه البوت روم الجديد وقمت بعمل جيلبريك له فسيتوقف على شاشة الركفري بعد كل اعادة تشغيل سواء كان مفتوح رسمي او مقفول
6- سيرتفع سعر الايفون الجديد والمستعمل نظرا لكون الاجهزة الجديدة مقفلة ولا يمكن فتح الشبكة بها
لذا سيضطر التجار لشراء الاجهزة المفتوحة رسميا وكما نعمل فهي مرتفعة الثمن بالمقارنة بالاجهزة المقفلة
7- ارتفع سعر الايفون 3gs لدى كل من فودافون وموبينيل




الخلاصة :
لا تقم بترقية جهازك قبل قراءة هذا الموضوع جيدا
لا تقم بشراء ايفون 3g او 3gs الا بعد التاكد انه ليس على الاصدار الجديد
اذا اردت الحصول على الايفون 3g او 3gs بسعر جيد بادر بالشراء قبل ارتفاع الاسعار

شكر خاص للأستاذ  MK مالك المعلومات الأساسى و مصدرها. 
أى استفسارات يرجى كتابة تعليق بمحتواها و سيتم الرد فى أقرب وقت ان شاء الله.

موضوع مهم متعلق ينصح بقراءته:الفرق بين البوت رووم الجديد و القديم فى iphone 3GS

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق